السيد هاشم البحراني

620

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

السّلام قد خرج من الحمّام ، وهو من قرنه إلى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء . « 1 » 8 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن أحمد بن زكريّا الصيّدلاني ، عن رجل من بني حنيفة من أهل بست وسجستان ، قال : رافقت أبا جعفر عليه السلام في السّنة التي حج فيها في أوّل خلافة المعتصم ، فقلت له وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السلطان : إن والينا جعلت فداك رجل يتولّاكم أهل البيت ويحبّكم وعليّ في ديوانه خراج ، فإن رأيت جعلني اللّه فداك أن تكتب لي إليه بالإحسان . فقال : لا أعرفه . فقلت : جعلت فداك إنّه على ما قلت من محبّيكم أهل البيت وكتابك ينفعني عنده فأخذ القرطاس وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد فإن موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا ، وإن مالك من عملك ما أحسنت فيه ، فأحسن إلى إخوانك واعلم أن اللّه عزّ وجل سائلك عن مثاقيل الذرّ والخردل . قل : فلمّا وصلت سجستان سبق الخبر إلى الحسين عبد اللّه النيسابوري ، وهو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبّله ووضعه على عينيه ، ثم قال لي : ما حاجتك ؟ فقلت : خراج عليّ في ديوانك .

--> ( 1 ) التهذيب ج 1 / 377 ذيل ح 19 وعنه الوسائل ج 1 / 394 ذيل ح 9 واخرجه في الوسائل أيضا في ص 393 ح 3 عن الكافي ج 6 / 509 ح 4 .